نوع الوحي الذي أوحاه الله تعالى لأم موسى هو وحي إلهام
في ظل كثرة المعلومات المتاحة وصعوبة الاختيار بينها يصبح من المهم ان نمتلك القدرة على تمييز وتقييم المعلومات واختيار ما هو موثوق ومفيد وهذا ما يسعى موقع المتوفر إلى تحقيقه وايجاد المعلومة الرائده.
حل سؤال نوع الوحي الذي أوحاه الله تعالى لأم موسى هو وحي إلهام
فمن خلال موقع المتوفر نتمنى ان يكون بيت العلم ومنصه تجمع كل الطلاب لكافة المستويات التعليمية لنوفر لكم حل سؤال:
نوع الوحي الذي أوحاه الله تعالى لأم موسى هو وحي إلهام ؟
الاجابة الصحيحة هي:
صواب .
الوحي هو إلقاء شيء في القلب من غير رؤية، وقد يكون وحيًا من الله تعالى، أو من غيره.
ووحي الله تعالى هو إلقاء شيء في قلب العبد من غير رؤية، وهو من أعظم أنواع الوحي، لأنه يكون من الله تعالى.
وهناك عدة أنواع من وحي الله تعالى، منها:
وحي الإلهام: وهو إلقاء شيء في القلب من غير رؤية، دون أن يصاحب ذلك صوت أو نطق.
وحي الرؤيا الصادقة: وهي رؤيا يراها الإنسان في منامه، وهي من أعظم أنواع الوحي، وقد تكون من الله تعالى، أو من غيره.
وحي الرسالة: وهو إلقاء شيء في قلب النبي من غير رؤية، وهو أعلى أنواع الوحي، وهو الذي ينزل على الأنبياء والرسل.
وأما وحي الله تعالى لأم موسى، فقد ورد في القرآن الكريم أنه وحي إلهام، قال تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص:7].
وهذا يدل على أن الله تعالى ألقى في قلب أم موسى أمرًا إلهاميًا، وهو أن تضع موسى في التابوت وترميه في اليم، وأن لا تخاف ولا تحزن، وأن الله تعالى سيرده إليها وجعله من المرسلين.
وعليه، فإن القول بأن نوع الوحي الذي أوحاه الله تعالى لأم موسى هو وحي إلهام هو قول صواب